شمس الدين الشهرزوري
9
شرح حكمة الاشراق
( المقدمة للسّهروردى ) قال الشيخ الإلهي قدّس اللّه نفسه وروّح رمسه « 30 » : ( 1 ) جلّ ذكرك اللّهم وعظّم قدسك وعزّ جارك وعلت سبحانك وتعالى جدك ! صلّ على مصطفيك وأهل رسالتك عموما وخصوصا على محمد المصطفى سيّد البشر الشفيع المشفّع في المحشر ؛ عليه وعليهم السلام . واجعلنا بنورك من الفائزين ، ولآلائك من الذاكرين ولنعمائك من الشاكرين . ( 2 ) وبعد ، اعلموا اخوانى ان كثرة اقتراحكم في تحرير « حكمة الاشراق » أوهنت عزمي في الامتناع وأزالت ميلى إلى الاضراب عن الاسعاف . ولولا حق لزم وكلمة سبقت وأمر ورد من محل يفضى عصيانه إلى الخروج عن السبيل ، لما كان لي داعية الاقدام على اظهاره ، فان فيه من الصعوبة ما تعلمون ؛ وما زلتم يا معشر صحبى ، وفّقكم اللّه لما يحبّ ويرضى ، تلتمسون منّى ان اكتب لكم كتابا اذكر فيه ما حصل لي بالذوق في خلواتى ومنازلاتى « 31 » . ولكل نفس طالبة قسط من نور اللّه قلّ أو كثر ، ولكل مجتهد ذوق « 32 » نقص أو كمل ؛ وليس العلم وقفا على قوم ليغلق بعدهم باب الملكوت ويمنع المزيد عن العالمين ، بل واهب العلم الذي هو « بالأفق
--> ( 30 ) يش ؛ ش ؛ يو ؛ ط : + بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ( 31 ) ( فلسفهء اشراق بر مبناى علم حضوري ساخته مىشود ، وسهروردى در مقدمهء تأليف خود با استفاده از اصطلاحاتى مانند « خلوات ومنازلات » ، ومآلا « مشاهدهء اشراقية » ، اشاره به مباني نوين روش فلسفهء اشراقي مىكند ؛ واين بدين معنى است كه دريافت ، يا اكتساب أصول اوليهء ساختمان فلسفه ، شامل اما نه منحصر به : بديهيات - أصل تناقض ؛ أصل طرد شق ثالث ؛ أصل تساوى ونفى مضاعف ، الخ ؛ شناخت اوليهء انائيّت در حمل ادراك بر موضوع ، يعنى تشخص موضوع مدرك وتعميم آن بر « توئى » ، « اوئى » ، و « منى » ؛ ونيز علم بارى تعالى ، علم حضوري ست ، ونه حصولي ، وبلا واسطه است بدون امتداد زماني ، ومتحيّز در مكان سه بعدى نيز نيست . م . نيز ، ر . ك . : أبو البركات البغدادي ، « المعتبر » ، حيدرآباد ، 1357 ، ج 1 ، صص 8 ، 40 إلى 46 ) ( 32 ) ( « ذوق » ، در اصطلاح فلسفهء اشراقي معادل « حدس فلسفي » است ؛ يعنى دريافت بلا واسطهء موضوع مدرك از ماهيت أشياء در « آنات » بلا امتداد زماني ، نظير « اگخينويا » در متون ارسطويى . م . )